منصة بنيناها لأننا عشنا المشكلة قبل أن نبني الحل
كنت أجلس مع عميل في مكتبي بإسطنبول. رجل جاد، يملك المال، قرر أن يشتري شقة لعائلته. وجدنا العقار المناسب — السعر معقول، الموقع ممتاز، البائع موافق.
لكن الصفقة ضاعت.
ضاعت لأن صاحب العقار التركي لا يتكلم العربية. ولأن العميل لم يثق بالترجمة. ولأن السعر لم يكن شفافاً لأي منهما. ولأن كل شيء كان يمر عبر مكالمات وواتساب ورسائل لا توثّق شيئاً.
جلست بعدها وقلت لنفسي — هذا المشهد يتكرر كل يوم. ولا أحد يحله.
قررت أن أكون أنا من يحله.
المؤسس
لست مبرمجاً ولا أدّعي ذلك. أنا بياع عقارات بثماني سنوات في السوق التركي. أعرف كيف يفكر المشتري العربي لحظة يرى عقاراً أعجبه. وأعرف كيف يفكر البائع التركي لحظة يسمع «بردلك خبر». وأعرف أين تضيع الصفقات بالضبط — في الفراغ الذي بين الاثنين.
المسؤول القانوني
لأن العقار الجيد بعقد سيئ لا يساوي شيئاً. كل صفقة تمر عبرنا مغطاة قانونياً من البداية حتى صك الملكية.
منصة واحدة تجمع البائع والمشتري — كل منهما بلغته — ويكملان الصفقة كاملة داخلها.
البائع التركي يكتب بالتركية. المشتري العربي يقرأ بالعربية. الذكاء الاصطناعي يترجم في الوسط. ولا أحد يحتاج وسيطاً لمجرد أن يفهم الآخر.
أضفنا لأول مرة في السوق التركي تحليلاً للسعر بالذكاء الاصطناعي بناءً على بيانات السوق الحقيقية. قبل أن تقدم عرضك، الموقع يخبرك بالضبط إذا كان السعر منطقياً أم لا.
المشتري يقدم عرضه مباشرة. البائع يقبل، أو يرفض، أو يقدم عرضاً مضاداً. كل هذا يحدث داخل الموقع — موثق، شفاف، ولا شيء يضيع في رسائل الواتساب. وعندما يتفقان على السعر — يرتبان موعد المعاينة من نفس المكان، بنقرة واحدة.
السوق العقاري التركي يعاني من مشكلة حقيقية — كثير من الصفقات تتم بأسعار غير مسجلة، والضرائب لا تُدفع بشكل كامل. نحن لا نحكم على أحد — نحن نبني البديل.
كل تفاوض يتم عبر منصتنا موثق. كل سعر يُتفق عليه مسجّل. هذا يحمي المشتري من الغش، ويحمي البائع من النزاعات، ويحمي الجميع قانونياً.
الصفقة الجيدة هي الصفقة الموثقة. وهذا ما نضمنه.
بدون حواجز. بدون وسطاء مخفيين. بدون مفاجآت. من لحظة البحث حتى لحظة استلام صك الملكية.
ابدأ بحثك الآن